إبرام اتفاقية تعاون وشراكة بين المركز الجامعي المقاومة الشيخ أمود بن المختار – إيليزي وجامعة التكوين المتواصل ديدوش مراد
في إطار تجسيد سياسة الانفتاح المؤسساتي وتعزيز التعاون والتكامل بين مؤسسات التعليم العالي، تم اليوم الأحد 04 أكتوبر 2026 إبرام اتفاقية تعاون وشراكة بين المركز الجامعي المقاومة الشيخ أمود بن المختار – إيليزي وجامعة التكوين المتواصل ديدوش مراد، في خطوة تعكس حرص المؤسستين على توسيع مجالات التعاون الأكاديمي والعلمي والتكويني، وترسيخ شراكات مؤسساتية مستدامة تخدم الجامعة والمجتمع.
وتأتي هذه الاتفاقية في سياق الجهود الرامية إلى تطوير التكوين والتعليم المستمر، وتبادل الخبرات والتجارب وتعزيز البحث العلمي وتثمين الكفاءات الجامعية وتطوير المهارات والمعارف، بما يسمح بخلق فضاء أوسع للتعاون والتنسيق بين المؤسستين، والاستفادة المتبادلة من الإمكانات البشرية والعلمية والبيداغوجية المتاحة.
كما تهدف الاتفاقية إلى وضع إطار مؤسساتي يسمح بتجسيد مشاريع وبرامج مشتركة، لاسيما في مجال تنظيم الدورات التكوينية والملتقيات والأيام الدراسية والندوات العلمية وتطوير البرامج التعليمية والتكوينية، وتشجيع المبادرات العلمية وتبادل الخبراء والأساتذة والباحثين والاستفادة من التجارب والخبرات المتراكمة لدى الطرفين.
وتكتسي هذه الشراكة أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي أصبح يؤديه التكوين المستمر في مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل، والتطورات التكنولوجية والرقمية، والحاجة المتزايدة إلى تحديث المعارف والمهارات، بما يساهم في تعزيز قابلية التشغيل وترقية الكفاءات ودعم مسار التنمية الوطنية.
ومن شأن هذه الاتفاقية كذلك أن تفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة والأساتذة والباحثين والموظفين والمهنيين للاستفادة من برامج ومبادرات تكوينية وعلمية مشتركة، بما يعزز العلاقة بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي والاجتماعي، ويدعم توجه مؤسسات التعليم العالي نحو خدمة المجتمع والاستجابة لاحتياجاته المتجددة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن رؤية المركز الجامعي المقاومة الشيخ أمود بن المختار – إيليزي الرامية إلى تعزيز شبكة شراكاته الوطنية، والانفتاح على مختلف مؤسسات التعليم والتكوين، وتثمين المعرفة والخبرة، وترقية جودة التكوين والبحث العلمي، بما ينسجم مع التحولات الراهنة التي يشهدها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
إن إبرام هذه الاتفاقية لا يمثل مجرد إطار للتعاون، وإنما يشكل لبنة جديدة في بناء شراكة أكاديمية وعلمية فاعلة، قائمة على تبادل الخبرات وتكامل الإمكانات، وتحويل التعاون المؤسساتي إلى مشاريع وبرامج ملموسة ذات أثر حقيقي ومستدام.
مجالات التعاون
تطوير برامج ودورات تكوينية مشتركة تستجيب للاحتياجات الأكاديمية والمهنية.
تعزيز التعاون البحثي وتبادل الخبرات والمعارف بين الباحثين والأساتذة.
تنظيم الملتقيات والأيام الدراسية والندوات والمحاضرات العلمية المشتركة.
تشجيع تبادل الأساتذة والخبراء والباحثين والاستفادة من التجارب المؤسسية.
معًا من أجل تكوين مستمر، وبحث علمي متطور، وشراكات جامعية فاعلة في خدمة المعرفة والتنمية.